سترتُكِ الملطخةُ بدمِ قلبي
ولا تخلعيها
وإن يسألوكِ تجاهليهم
ففِعالُ العشقِ لا شأن لهم فيها
أيا سورةً خُطتْ من ذهبٍ
إني آمنتُ بما جاء فيها
فحُسنُكِ حقٌ
وعيناكِ حقٌ
وضفائرُ شعرِكِ المُنسابِ حقٌ
تَهزُ الأرضَ ومن عليها
ارتديها
وقِفي أمامَ الأكوانِ واصرُخي :
لي ثاراتٌ قد جئت أُصفيها
فالكون في ستةِ أيامٍ قد وُلدَ
وعيناكِ... سنينٌ ما كانت لتكفيها
أيا فاتنتي
أيا معذبتي
أيا قاتلتي
كم من مجرة بوجهكِ تضويها
أيرحمُ اللهُ قلوباً مثل قلوبنا!!!
لو كان يرحمها ما بعثكِ لتُفنيها
ارتديها
واتخذي قلبي رداءً وسُترةً
وحيكي من قصائدي بدلةً
فكلماتي من حُبٍ طرزتها
فلا يراودكِ الشكُ
في قُدسِ معانيها
ارتديها
وعيشي بين ضلوعي
سنةً وسنتين
وألفاً وألفين
ودهراً ودهرين
إلى أن يبعث الله مهديها
ارتديها
واعلمي بإني بحارٌ والشعرُ سفينتي
وسفن حُبي ما جئتُ لأُرسيها