وخريدةٍ قد بتُّ فيها مولَعًا
من بعد ما صرمتْ حبال وصالي
هيفاءَ ما رقَّت لذُلّي مرَّةً
فكأنّها ألِفتْ لها إذلالي
وإذا شكوتُ لها ببعضِ صَبابتي
أخذَت تميسُ بعزَّةٍ ودلال
كم مرَّةٍ عنها وعن كَلَفي بها
حاولتُ سُلواني ولستُ بسال
كيف السُّلوُّ وشخصها لي ماثلٌ
أبدًا سواها لا يمرُّ ببالي
وألِفْتُها من قبلِ شدِّ تمائمي
وتشبَّعت في حبِّها أوصالي
أدريتِ يا ليلي بما قد نالني
بعد الجفاءِ وهلْ علمتِ بحالي؟
أضحى نهاري يومَ بينِك أسودًا
وابيضّ من حزني سوادُ قَذالي
أرخصْتِ يا ليلى بهجرِك أدمعًا
قد كنّ من قبلِ الفراقِ غوال