عَيْنِي لِغَيْرِ جَمَالِكُمْ لَا تَنْظُرُ
وَسِوَاكُمُو فِي خَاطِرِي لَا يَخْطُر
وَجَمِيْعُ فِكْرِي فِيْكُمُوا دُوْنَ الوَرَى
وَعَلَى مَحَبَّتِكُم أَمُوتُ وَأُحْشَرُ
يَا سَادَتِي قَلْبِي بِكُمْ مُتَعَلِّقٌ
أَبَدَاً وَعَنْكُمْ سَاعَةً لَا أَصْبِرُ
غِبْتُمْ وَغَابَتْ رَاحَتِي مِنْ بُعْدِكُمْ
وَالْعَيْشُ صَارَ لِبُعْدِكُمْ مُتَكَدَّرُ
للهُ أَكْبَرُ مَا أَمَرَّ فِرَاَقَكُمْ
وَإِنْ غِبْتُمُوا عَنِّي فَمَنْ ذَا أَنْظُرُ
إِنْ نِمْتُ كُنْتُمْ فِي الْمَنَامِ مَعِي وَإِنْ
فِي يَقَظَتِي قَدْ كُنْتُ فِيكُمْ أَبْصُرُ
لا فرق ما بيني وبين خيالكم
إن غاب غبت وإن حضرتم أحضر
إِثْنَانِ نَحْنُ وَفِي الْحَقِيقَةِ وَاحِدٌ
لَكِنْ أَنَا الْأَدْنَى وَأَنْتَ الْأَكْبَرُ
لَعَلَّ لُطْفُكَ أَنْ يُدَارِكَنِي فَقَدْ
أَقْلَلْتُ مِنْ أَدَبِي وَأَنِّي الْأَحْقَرُ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ يَا مَلِكَ الْوَرَى
إِنِّي بِجَاهِكَ فِي الْوَرَى أَسْتَبْصِرُ
وَلَقَدْ جَعَلْتُ وَسِيلَتِي لَكَ سَيِّدَاً
أَرْسَلْتَهُ بِالْحَقِّ دِينُكَ يُظْهِر
وهو النبي محمد دون الورى
منك الصلاة عليه ليست تحصر