سَأَقْطَعُ مَابَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ عَامِرٍ
قَطِيعَةَ وَصْلٍ لَسْتُ أَقْطَعُ جَافِيَا
فَتًى يُتْبِعُ النُّعْمَى بِنُعْمَى تَرُبُّهَا
وَلاَ يُتْبِعُ الإِخْوَانَ بِالذَّمِّ زَارِيَا
إِذَا كَانَ شُكْرِي دُونَ فَيْضِ بَنَانِهِ
وَطَاوَلَنِي جُودًا فَكَيْفَ احْتِيَالِيَا