تخطَّ إلى المحتوى

ما الحب إلا خفقة تتجدد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ما الحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُ

في وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُ

عبَّدتُ بالنَّجوى دروب ترددي

ذللتها فيما الرؤى تتجرّدُ

بالحُسْنِ بالسِّحرِ المُمَوْسِقِ للمدى

أفكارنا في حصنها تُستعبدُ

قالوا بأن السّربَ يندب حظّه

لكنّ بابي للكآبةِ: موصدُ!

يحكون عن همّ القصائد عُنوةً

يتصنعون وفي الدواهي أُرعدوا

أنَّ الضمير وما جفته مقاصدٌ

عند الذي ظن المحافلِ تُقصدُ

لُذْ بالتجلِّي في خضمّ غموضهم

ودعِ الفصاحة بالبديهةِ تُسردُ!

إنّ المشاعر بغتةً ترتادنا

والصدق في الشعراء لا يُتعمّدُ

صعدَ المراوغُ في مراتبِ غيِّهِ

وكأنما في غفلةٍ يصّعَّدُ!

قف هل تراهُ من الشواهق مسرحًا

آوى الدمى كي يختصرها المشهدُ؟!

صدقي رأى نهجَ الرزانةِ شِرعةً

إن البلاغة في الرزانةِ آكدُ!

لاهمَّ في نظم القلائد إنما

الهمُّ في صدري أنا يستأسدُ

عرشُ القريضِ مرصّع بهواجسٍ

ألفٌ سعوا كي يعتلوهُ فشرِّدوا

شكِّي على فلكِ التساؤل ينحني

فتغيثُهُ شُهُبُ اليقينِ وتُنجدُ

الحزنُ وسمٌ في وجوهِ قصائدي

ونمت على خدِّ الفنونِ لهُ يدُ