علياءُ يا بنتَ الهوى
والشّوقُ قد ذابتْ أنمُلُهْ
هذا العبيرُ المُصطلِي
سهدَ النّوى ما أجملهْ
أدعوكِ أن ردّي على
قلبي غرامًا يَحملهْ
ودّ السّراجُ المُستوي
في شِقوتي لو يَقتلهْ
أو ينزعُ الخيطَ المُدا
وي همستي من مغزلهْ
فاجعلْ رجوعي مهرجا
نا للحيارى منزلهْ
وارحمْ دموعي ساكنا
تٍ فوق هدبٍ أهملهْ
واغزلْ غنائي في هوا
ها المرتوي من منهلهْ
علياءُ يا بنتَ الهوى
ألحبُّ أصلُ المسألهْ
مُذْ كانَ أمري مُشرقٌ
فالعشقُ عندي زلزلهْ