طوِّفتُ في الحانات أشرح سكرتي
فإذا الدنان على الرفوف صواحي
وأنا الذي وافيتها متخوفاً
من أن تعيب شيوخها أقداحي
فذهبتُ أبحث في المدارس سائلاً
ونظرت في الأقلام والألواحِ
فرأيتها في ذات رقصة جدها
ورأيتني في دولة الأشباحِ
في أمة لم تعطها شعراؤها
إلا غناء الموت في الأفراحِ .