تَبَرَّمَتِ الْوَثِيقَة بِالْوَثَائِق
وَ صَارَ الرُّوحُ مِنْهَا فِي التَّرَاقِي
فَلَوْ أَنْصَفْتَنَا نَظْرًا وَ حَزْمًا
إِلَى مَنْ بِالْمَدِينَةِ وَالْعِرَاقِ
لَعَلَّ الْقَوْمَ يَتَفَقَّوْنَ فِيهَا
وَ كَيْفَ لَهُمْ وَ أَنِّي بِاتِّفَاقِ
فِجَاجُ الْعِلْمِ وَاسِعَةٌ عَلَيْكُمْ
وَ هُنَّ عَلَيَّ ضَيقَة الْخنَاقِ