تعذبني!...وما يُجدي عذابي!
وماتُجدي دموعيَ وانتحابي؟
وماتجدي الحياة بدون وصلٍ
وليس سواك معنى في كتابي
بدونك لافراشاتٌ تُلظّى
ولاكونٌ تعاشقَ بانجذابِ
بدونك لاوجود لأي عشق
ولستُ سوى بقيعٍ من سرابِ
وتدري أنني صبٌ شغوفٌ
قبلتُ هواك من خلفِ الحجاب!
تعذبني وتتركني لصبري
وترقبُ حنكتي عند الصعاب
وأمشي منهكا من كدّ دهري
مصابا في مصابٍ في مصابِ
أراك بجانبي في كل همسٍ
ألم تسمع مناجاتي.. عتابي؟
وصرخة خافقي يعلو مداها
ويدفعني التمرد لانقلابِ
وأذكرُ أنني من تيه طينٍ
فيلجم ثورتي خوفُ اليبابِ
لأنك داخلي تعلو هضابي
وأهطلُ مانحا مثل السحابِ
لأنك منتهى خفقات قلبي
أتابع طائعا درب اغترابي!