تخطَّ إلى المحتوى

أشرقت شمسها تنير الدياجي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أشرقت شمسُها تنير الدياجي

للذي تاه في سماء الوجودِ

حائرًا شفَّهُ الحنينُ إلى النُّو

رِ، وأمسى مصفّدًا في القيود

يَنشُدُ العلمَ والحقيقةَ والفنْ

نَ، ويسعى لملهمات القصيد

يَطْرق المعبد الذي سكنَتْهُ

آلهاتٌ تألهتْ من عهود

ربة الشعر والجمال وفينو

سُ، تعالت عن فاتنات المهود

أنا ما عشت في نطاق القيودِ

فابعثي منقذًا يحلُّ قيودي

وأريني الحياة حرًا طليقًا

في مجالي الهوى وخفْق البنود

وانشري الفن مستطابًا وهاتي

رائع اللحن خالدًا في صمود

وابعثي اللحن من يديك شجيّاً

يُلْهب الحس في ظلام الخمود

واسكبي النور في صِحافٍ من النو

رِ، وزفّي عرائسي للخلود

أنتِ روضٌ منمّقٌ بالورودِ

فامنحيني أُجيد قطْفَ الورود

أنت نبع الحياة في معبد الفنْ

نِ، وسلسالةٌ لريِّ الكبود

أنت ِأنتِ الهوى لكل أبيٍّ

يبتغي المجد فاسرعي لا تحيدي

إنما الفن معبدي وصلاتي

بعد ربي - وكعبتي وسجودي

أنا ما عشت في نطاق القيودِ

فابعثي منقذًا يحلُّ قيودي

أبلغ المجد إنْ حلَلْتِ قيودي

فاسعديني ففي يديك سعودي