صَدِيقٌ أَفَادَتْنِي كلْحَدَاثَة ُ وُدَّهُ
فأصبحْتُ سَهلاً في يَدَيَّ قِيَادُهُ
يميلُ معي حتى كأنَّ فؤادَهُ
نَجِيُّ فؤادي أو مُرادي مُرادُهُ
فلمّا أَحالَ الدهرُ صِبْغة َ رأسِهِ
وأَحْنا عليهِ حالَ فيَّ اعتِقادُهُ
وَمَا كُنْتُ قَبْلَ كلْيَوْمِ أَحْسِبُ أَنَّهُ
إذَا شَابَ رَأْسُ كلْمَرْءِ شَابَ وِدَادُهُ