لَوْلَا أَبُو دُلفٍ لَمْ تَحْيَ عَارِفَةٌ
وَلَمْ يَنُْؤ نَوْءُ مَأَمُولٍ بِآمَالِ
يَا ابّنَ الْأَكَارِمِ مِنْ عَدْنَانَ قَدْ عَلِمُوا
وَتَالِدِ الْمَجْدِ بَيْنَ الْعمِّ وَالْخَالِ
وَنَاقِلُ النَّاسِ مِنْ عُدْمٍ إِلَى جِدَةٍ
وَصَارِفُ الدَّهْرِ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ
أَنْتَ الذِّي تُنْزِلُ الْأيَّامَ مَنْزِلَهَا
ِوَتُمْسِكُ الْأرْضَ مِنْ خَسْفِ وَزَلْزَال
أَنْتَ الذَّي تُنْزِِلُ الْأيَّامَ مَنْزِلَهَا
وتُمْسِكُ اْلأرْضَ عَنْ خَسْفٍ وَزَلْزَالَ
أَنْتَ الذِّي تُنْزِلُ الْأيَّامَ مَنْزِلَهَا
وَتَنْقُلُ الدَّهْرَ مِنْ حَالِ إِلَى حَالِ
وَمَا مَدَدتَ مَدَى طَرَفٍ إِلَى أَحَدٍ
إِلا قَضَيْتَ بِآجَالِ وَآمَالِ
وَمَا مَدَدتَ مَدَى طَرَفٍ إِلَى أَحَدٍ
إِلَا قَضَيْتَ بِآمَالٍ وَآجَالِ
وَمَا مَدَدتَ مَدَى طَرَفٍ إِلَى أَحَدٍ
إِلَا قَضَيْتَ بِأَرْزَاقٍ وَآجَالِ
تَزُوْرُ سُخْطاً فَتُمْسِي الْبِيْضُ رَاضِيَةً
وَتَسْتَهِلُّ فَتَبْكِي أَعُْينُ الْمَالِ
تَرُوْمُ سُخْطاً فَتُمْسِي الْبِيْضُ رَاضِيَةً
وَتَسْتَهِلُّ فَتَبْكِي أَوْجُهُ الْمَالِ
تَزُوْرُ سُخْطاً فَتُمْسِي الْبِيْضُ رَاضِيَةً
وَتَسْتَهِلُّ فَتَبْكِي أَوْجُهُ الْمَالِ
كَأنّ خَيْلَكَ فِي أََثْناءٍ غَمْرَتَها
أَرْسَالُ قَطْرٍ تَهامَى فَوْقَ أَرْسَالِ
يَخْرُجْنَ مِنْ غَمْرَاتِ النّقْعِ سَامِيَةً
نَشْرَ اَلأنَامِلِ مِنْ ذِي القِرَّةِ الصَّالِي