دعاني ابنُ أرض يَبتغي الزاد بعدما
تَرَامى حُلامات به وأجارد
ومن ذات أصفاءٍ سُهوب كأنها
مزاحف هَزْلى بَيتها متباعد
رأى ضوء نار من بعيد فأمها
تلوح كما لاحت نجومُ الفراقد
فقلت لعبدي اقتلا داء بطنه
وأعفاجه العظمى ذوات الزوائد
فجاءَا بخرشاوَي شعيرعليهما
كراديسُ من أوصال أكدر سافد
فما نام حتى نازع الشحم أنفَهُ
وبِتنا نعلي أستَهُ بالوسائد
فبات بشر غير ضر وبطنُهُ
تعج عجيج المعصرات الرواعد