يا سلاحَ الجوِّ يا حامي الذِّمارْ
ملكياً يَتسامى في الفَخار
إِنَّ أَبْطالَكَ أهل الانتصار
بَأْسُهُم بَأْس المثنّى وضرار
رَصِّعي يا أَنْجُمَ
المجدِ السَّني
رايَ أَسْرابِ نُسور الأُرْدُنِ
نَبْتَني بالرُّوحِ مَجْدَ الوَطَنِ
نَقْتَفي خطو الحسين المؤمنِ
قَدْ وَرِثْنا العَزْمَ مُذْ كانَ الزَّمانْ
وَتَخِذْنا في ذُرى الجَوْزا مكان
نحنُ لا نعرف إِلا العنفوان
مَنْ سَعى للخُلْدِ بالموتِ اسْتَهان
عَزْمُنا الجَبَّار في الهَيْجا قَدَرْ
دَأْبُنا إِمّا الرَّدى أَوْ نَنْتَصِرْ
حينَما نَنْقَضُّ نَهْزا بِالخَطَرْ
نُمْطِرُ الأَعْداءَ
ناراً وَشَرَرْ
دُمْتَ يا أُرْدُنّ حِصْنَ العَرَبِ
قُرَشِيّاً هاشِمِيَّ النَّسَبِ
تقحم الأَهْوالَ مِقْداماً أَبِيّْ
تَحْتَ راياتِ حسين العربِ
نَحنُ خَوّاضو ميادين الكِفاحْ
نقهر الإِعْصارَ نَجْتاحُ الرِّياح
نَتَحَدّى خَصْمَنا في كُلِّ ساح
في سبيلِ اللهِ
والحَقِّ الصُّراح
يا سلاح الجو يا حامي الذِّمارْ
ملكياً يَتسامى في الفَخار
إِنَّ أَبْطالَكَ أهل الانتصار
بَأْسُهُم بَأْس المثنّى وضرار