تسع وتسعون قصيدا ارسلتها
ببحر الشعر علها تفك الحصار
عن قلب هام بدنيا الوجد حتى
ما عاد يميز ليلا من نهار
عيون الناس تبدو بذات الشكل
وما كل عين مسطاعة الابصار
الرؤيا رؤيا قلب وحس روح
ادراك عقل لما خلف الستار
ذو العقل يشقى فى الجنان بتفكر
يطير من عينيه النوم ليل نهار
اما الجهول منعم فى جهله
اذ لا بؤس لعقل سلب وطار
واليوم اضم كلمات لاكمل مائة
من نزف روح لقلب مستطار
فما اغنين عنى ولا روحن نفسا
تبدى للشدائد عزما بلا انكسار
لكن حسبى الذى فى السماء يشهد
من روحه ما يئست يأس الكفار
منه المثوبة عند الاياب اليه
هوالغنى الحميد المغنى الغفار