تَبَغَّى ابْنُ كُوزٍ وَالسَّفَاهَةُ كَاسْمِهَا
لِيَسْتَادَ مِنَّا أَنْ شَتَوْنَا لَيَالِيَا
فَمَا أَكْبَرُ الأَشْيَاءِ عِنْدِي حَزَازَةً
بِأَنْ أُبْتَ مَزْرِيَّا عَلَيْكَ وَزَارِيَا
وَإِنَّا عَلَى عَضِّ الزَّمَانِ الَّذِي تَرَى
نُعَالِجُ مِنْ كُرْهِ الْمَخَازِي الدَّوَاهِيَا
فَلاَ تَطْلُبَنْهَا يَا ابْنَ كُوزٍ فَإِنَّهُ
غَذَا النَّاسُ مُذْ قَام َالنَّبِيُّ الجَوَارِيَا
وَإِنَّ الَّتِي حُدِّثْتَهَا فِي أُنُوفِنَا
وَأَعْنَاقِنَا مِنَ الإِبَاءِ كَمَا هِيَا