لا تعذلن فلست أقبل
لوبا على العذب المنبل
وأقل عذلك في هوى
من للتصبر عنه قلل
جذلان حرم وصله
عمدا وللهجران حلل
كالغصن أهيف حين يخ
طو ماشيا والدي أهيل
بذوائب مثل الدجى
وترائب مثل السجنجل
يرنو إلي بملتي
ظبي غضيض الطرف أكحل
ويزيدتيها بالجما
ل ورفعه بالصب أجمل
لا والذي لولاه لم
يحمل محب ما تحمل
ووحتى خال فوق وج
نته وري في المخلخل
ونحول خصر مدنف
أبلى به جسد وانحل
إن السحائب من أبي
بكر وجود يديه تخجل
بدر تتوج بالندى
وببردة الحسنى تسربل
يكفي امرؤ بعد الإل
ه على سماحته توكل
طال الأنام وقصروا
عن شاوه لما تطول
كم نال مجدا بالذي
أسداه من رفد ونول
بخلائق مثل الشمو
ل سرت عليها ريح شمال
متثبت عند الرعيد
وفي نجاز الوعد يعجل
وتراه يهمل ماله
ليصون عرضا غير مهمل
قل للأمين أخي النهى
خففت عمن كان مثقل
وفتحت باب المكرما
ت على العفاة وكان مقل
وقضيت فرض المأثرات
وكنت أحسن من تنفل
يفديك من يهوى العطا
ء تكلفا منه ويكسل
الجود أصعب عنده
شيئا وعند أنت أسهل
ما يعرف اليأس امرؤ
وعليك دون الناس عول
البرد قد أفى وجا
ء وأنت أكرم من يؤمل
ووحق من أعطاك ما
أعطاك من كرم وخول
ما لي به شيء يخا
طولا ولا سوى لحمي يفصل
لكن يقوي دائما
قلبي بأنك لست تبخل
أبدا بما تحوي يدا
ك وتبتدي من قبل تسأل
فانعم برسمي دائما
فالبر أحلى ما تعجل