تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

١٢ بيت

العتاب

يا مولعاً بصدودي

أفنى الجفا مستهامكْ

أعرضت عنِّي دلالاً

لمَّا عرفت مقامكْ

ضيَّعتني بالتَّجافي

لمَّا حفظت ذمامكْ

فلو شهدت سهادي

وهبت جفني منامكْ

فعاذلي مذ رآني

رثى لحالي ولامكْ

يكفيك لحظك سيفاً

فلا تجرِّد حسامكْ

طوبى لبدر الدَّياجي

لو ترتضيه غلامكْ

ويا سعادة غصنٍ

يحكي اعتدالاً قوامكْ

جلَّ الذي يا حبيبي

في ذا المقام أقامكْ

إلى متى يا فؤادي

يذكي هواهم ضرامكْ

ويا عذولي إلى كم

تطيل فيهم ملامكْ

قد كلَّ بالعذل قلبي

وملَّ سمعي مرامكْ