تَغَنَّوا وذابُوا بحبِّ الدُّنا
فهل معهم قد مشيتُ أنا
تسيِّرُني النَّفسُ تائهةً
وأنسى بأنِّي بدارِ الفنا
تُحاصرُ روحي كطيرٍ غدا
يغرِّدُ لحنًا بدا محزنا
يُخَبِّرُ عن حالهِ ناشدًا
سبيلًا يخفِّفُ عنهُ العنا
ويشكو إلى اللهِ أحوالَهُ
ويرجوهُ بعدَ الشقاءِ الهنا
أياربُّ حقِّق مناهُ فقد
تحمَّلَ طيري الأذى مُعلِنا
أيا نفسُ توبي فإن ترجعي
لدربِ الهدى فلذاكَ المنى