لا حدود لعينيك ِ ... كأحلامي
تريد أن تعربش فوق جسدي
تغطيني
تملأ امتدادي
تُرهقني ، تُتعبني ،تلاحقني
كلون الياسمين وورق النارنج
في عين جدتي
كشقاوة الأطفال في الزواريب
وشقاوتي
يا وصالا ً زاد َ في وصله
شوقي إليه والشوق ُ قتَّال
أنفعل فعل الخنجر البدوي
في خاصرة شوقٍ مُعطر
دعيني
كل الأحلام هُراء
دعيني و نشوة الأحلام
أنا ربُّ الشعر إن نطق الهوى
و اعتزل حنينك الكلام