مقرُ إقامتي ضحكةُ توليب
لا تغادرُ وجهها المتكئ
على كتف دمشق
كتمتمات صغارِ الكهنة
و أنا
مشغول بفك الدبابيس
عن شعرها الفينيقي المرسوم
في ذاكرتي
و عرافةُ الرمل
ترسم أحلامنا كلاماً
تبيعنا على حافة الشفاه
جمراً لا رمادَ فيه
مقرُ إقامتي ضحكةُ توليب
لا تغادرُ وجهها المتكئ
على كتف دمشق
كتمتمات صغارِ الكهنة
و أنا
مشغول بفك الدبابيس
عن شعرها الفينيقي المرسوم
في ذاكرتي
و عرافةُ الرمل
ترسم أحلامنا كلاماً
تبيعنا على حافة الشفاه
جمراً لا رمادَ فيه