أنفردُ بكَ
يقينًا اشتق فؤادي
كعذوبةِ الماءِ البارد
أنفردُ بكَ
قمرًا تتبعهُ شمسٌ
أُحدِّقُ في مدى
أبعدَ من ناظريكَ
كالزلزالِ
والعاصفةِ
والربيعِ
وقتي معك.
أنفردُ بكَ
يقينًا اشتق فؤادي
كعذوبةِ الماءِ البارد
أنفردُ بكَ
قمرًا تتبعهُ شمسٌ
أُحدِّقُ في مدى
أبعدَ من ناظريكَ
كالزلزالِ
والعاصفةِ
والربيعِ
وقتي معك.