لأنكَ الذي لن أنسى/
سَأشعلُ البخور من أصابع النهر/
وأُطوّقُ جيدي بِأصداف الكهَنة/
وأشنّفُ أذنيّ بأقراطٍ من تعويذات بوذا/
وأسرقُ مياه العرّافة /
لأديرَ رحى جلسةِ الأرواح/
وأُسمّد التراب لشجرة الذكريات/
أقشر لِحاء الانتظار وأفتلُه بِالجوزة/
وسَتذهل غزلانُ الغابة/
من قبّراتٍ كثيرة على الأغصان/
تمطُّ عنقها وتهدِلُ بِسوناتا تُبخّر النسيان.
(
) ديوان (أشاكس الأفق بكمنجة) / دار العين ٢٠١٧