سَكَنْتِ القَلْبَ فَاسْتَعْصَى الوِدَادُ
لِغَيْرِكِ بَلْ جَفَا عَيْنِي الرُّقَادُ
كَأَنَّكِ فِي زِحَامِ العُمْرِ غَيْثٌ
بِهِ يَرْوَى مِنَ الشَّوْقِ الفُؤَادُ
رَأَيْتُ بِكِ الحَيَاةَ تَزِيدُ طُهْراً
وَيَغْدُو فِي جِوَارِكِ لِي مُرَادُ
فَأَنْتِ العُمْرُ وَالآَمَالُ طُرّاً
وَأَنْتِ الصُّبْحُ إِنْ شَاعَ السَّوَادُ
نُدَيَّةُ مَنْ نَحَرْتُ لَهَا حُرُوفِي
وَكَانَ لَهَا مِنْ شَرَايِينِي مِدادُ