تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا عين فابكي

غير معروف

١٧ بيت

الحماسة

ألا يا عينُ فابكِي

على فقدي لمُلْكي

وهل يومًا أغنّي

على عُوْدِ التّمنّي

ودهري هَدَّ صوتي

وأقداحيْ ودَنّي؟

وكالطّوفانِ لاشى

حكاياتي وفنّي

ومنهُ القحطُ يُرمى

لهيبًا فوق غصني

أرى ما لستُ أهوى

عدوّا سَمَّ صحني

وحيّاتٍ وقَيْئًا

ولَغْوًا صَمَّ أذْني

ومِنْ ثوبي أُعرّى

ويغتالونَ ذهني

كأنّي مِنْ دخانٍ

أنا ينأونَ عنّي

وليْ يمحُونَ ظلًّا

وكمْ يبغُونَ طحني

أنا المملوءُ قولًا

وقَولي لمْ يخُنّي

سأحيا راعيًا ما

بهِ تجديدُ شأني

ولن تُخصى كِباشي

ولن يبلى مِجَنّي

وما أنشأتُ باقٍ

وإنّي سوفَ أبني

وأشدو مِنْ جديدٍ

مزاميريْ ولحني

وأسقيها الصّحارى

بما يُؤْتيهِ مُزْني

وأنمو لا أبالي

بمَنْ قد شاءَ دفني