غبْ..
كما يحلو لعينيك المغيبُ
يا عزيزي
وستبقى بعيون الودّ دوما
قلبك النهري لن أبعد عنه
بل ستلقاني كما الظبية أغفو
بين طيات الكثيب
وكذا تبحث عني
تتحرّى في المعاني
عن خيالي
عن ظلالي
في فصول الأمس في قطر ِ الندى
في شبابيك انتظار ٍ
في حكايات لنا تهبط نورا و سنا
لم تزل فيها الأغاني ساهرات تبعث النشوة في قلب المدى
وخرافات الليالي
كيف كانت و ستبقى
خالدات دون لقيا
في سطور الحب في شعر الضحى
في عبير الورد ِ أو همس الشذى
وتنادي ثم يرتد الصدى
هكذا يبقى جنون الودّ في عينيكَ طفلا ً ولها