خذها معتقةً فإن حبابها
دررٌ تزين دوائرَ الأقداحِ
لا بل نجومٌ في سماءِ زجاجها
تكسو الثغورَ من السنى الوضّاحِ
قل للمباهي في رحيق رضابهِ
ما إن ترى في ذاك نشوة راح
كم بات من خمر اللمى مضنى على
جمر الغضا بتحسُّرٍ ونواح
وبنشوة الصهباءِ راحة مدنفٍ
وإلى المعنّى مجمع الأفراح