كان الختام من الشفاهِ رِشافا
أبراَ العليلَ من الهمومِ وشافى
ما أن بلغت نَداهما حتى انثنى
قلبي يراقص قلبها أعطافا
شفتان بينهما تشّب جهنّم
وترّق حين تمسها انصافا
بردا تصير على الظميء لحرّه
وردا فراتا خمرةً وسلافا
عطرا كعطر المسك دبّ دبيبه
بين الجوانح هدأة وهتافا
لله ما فعل الرحيق من الشفا
بلغ الفؤاد كوامنا وشغافا.