تقدستْ مصرُ من طفلٍ أصاحبهُ
كأنه الشمسُ بالإحسان يتّقدُ
يمضي يدرّبني الأستاذ في ثقة
من أنني بطلٌ في التنس مُعْتمَدُ
يريدني طول لعب التنس أغلبُهُ
إنْ فزتُ يُطربني تصفيقُه الغََرِدُ
يلقي عليَّ دراسات مركزةً
حتى يعلمني ما التنسُ والجَلَدُ
ما زال يقذف بالتدريس محتشداً
من ثغره نحو مخّ بات يرتعدُ
هذي الحماسة منه لا يقابلها
إلا نخاعٌ كساه البَرْدُ والبَرَدُ
هذا المدرس بالتدريس محترف
لكنّ عقلي شريدٌ ليس يجتهدُ
لو كنت أفقه ما يلقيه من درر
لكنت أصبح دكتوراً له عِيَدُ
لو كنت أفقه ما يتلوه من صحف
لكان فوزيَ في الأخبار يحتشدُ
لله درُّ فؤادِ الطفل نوّرهُ
ربُّ الأنام وربّاه الذي يلدُ..
فهل هنالك في الأكوان من ولد
كمثل قلب علاءٍ كلّه مددُ..؟
هل كل طفل بهذا الكون متصف
بمثل طهرِ علاء أم تُرى فسدوا؟
أرجو انفصاله عمّن قد يلوثه
لكنْ مع العِلم أرجو منه يتّحِدُ
الطفل كالأبوين الله أتقنه
سامي الصفات فمرحى أيها الولَدُ