في عشق طيبة ما يقول المقسِمُ
إلا حقيقا أن يحِبَّ المسلمُ
إن كان حبّ العالمين جناية
فلها عفاف في الفؤاد عرمرمُ
ولطالما أبدَيتُ حبّا مترعا
صٌدَّ العواذل أن يرينَ ولُوَّمُ
ما يعجب العذال من حبّ الألى
إن طاف طيف للمحبّ يسلموا
أو طال ثانيتين وسط عروقه
إحتله فورا ويمزجه الدم