جَدَّي ابنُ عمّةِ أحَمدٍ ووَزيرُهُ
عند البَلاءِ وفارسُ الشَّقْرَاءِ
وغداةَ بَدْرٍ كان أوَّلَ فارسٍ
شَهِد الوَغَى في الَّلأْمة الصَّفراءِ
نزلتْ بسِيماهُ الملائكُ نُصْرَةً
بالحوضِ يومَ تألُّب الأعْداءِ
مَدَدٌ أمِدَّ به الرَّسُولُ مؤيّداً
يرمُون أهل الشَّرُك بالحصباءِ
وببطنِ مكّةَ كان أوّلَ مُسْلمٍ
في الله سلَّ السَّيْفَ بالبطحَاءِ
إذْ قيلَ قد قُتِل الرسُول ولَمْ يَخِمْ
حتَّى تبيّنَ ذاكَ غيرَ خفاءِ
فدعَا الرسولُ لسيفهِ ودعَا لَهُ
فمضَى به والناسُ في عمياءِ