بالغريب اعلم أهل الغور وأهل النجود
قل لمن حل في حاجر ومن في زرود
من رجال الكمال الواثقين العهود
سر الأسرار ذي ما يخلفون الوعود
صلهم الكل وأقصد غاية أهل القصود
ذي حما الله بهم حدي حماة الحدود
والذي ما أصدر إلا به وذي به ورودي
منذ رأيته وجاريته جري في جودي
في حياته وعاينته بعين الشهود
معتني به فقف لك في العنا يا حسود
فإن ذا بشي من الله كان في الكون بودي
سابقة ود من ود الرحيم الودود
مثل ما في الحديث إن الشقا والسعود
في البرايا تكن قبولي أو ورودي
في القبول النجا بالجود لا بالسجود
والعطاء منه منه لا بزر الشدود
فإن عفى عني فإنه محض فضل وجود
لا بفعلي ولا بآبائي ولا بفعل الجدود