العراقُ الذي يبتَعدْ
كلّما اتَّسَعَتْ في المنافي خطاهْ
والعراقُ الذي يَتَّئِدْ
كلّما انفتحتْ نصفُ نافذةٍ..
قلتُ: آهْ
والعراقُ الذي يرتَعدْ
كلّما مرَّ ظلٌّ
تخيَّلتُ فوَّهةً تترصَّدُني،
أو متاهْ
والعراقُ الذي نَفْتَقدْ
نصفُ تاريخه أغانٍ وكُحْلٌ..
ونصفٌ طغاهْ