أَقُولُ لِمُفْتٍ ذَاتَ يَوْمٍ لَقِيتُهُ
بِمَكَّةَ وَالْأَنْضَاءُ مُلْقىً رِحَالُهَا
بِرَبِّكَ أَخْبِرْنِي أَلَمْ تَأثَمِ الَّتِي
أَضَرَّ بِجِسَمِي مِنْ زَمَانٍ خَيَالُهَا
فَقَالَ بَلَى وَاللَّهِ سَوْفَ يَمَسُّهَا
عَذَابٌ وَبَلْوَى فِي الْحَيَاةِ تَنَالُهَا
فَقُلْتُ وَلَمْ أَمْلِكْ سَوَابِقَ عَبْرَةٍ
سَرِيعٍ إِلَى جَيْبِ الْقَمِيصِ انْهِمَالُهَا
عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ذَنْبَهَا وَأَقَالَهَا
وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا قَلِيلاً نَوَالُهَا