لَيْت العواذل للعذال مَا خلقُوا
كم عذبُوا بأليم اللوم مشتاقا
أشجاه نوح حمامات فصاغ لَهَا
من أسود الْعين يَوْم الْبَين أطواقا
وَبَات يرْعَى احمرار النَّجْم يحسبه
فِي اللَّيْل سقط زناد مس حراقا
والأزرق اللَّوْن كالكبريت ذِي شعب
اطرقن عِنْد اقتباس مِنْهُ أطراقا