أبناءُ آدمَ جنسٌ واحدٌ فلِمَ
هذا التقاطعُ فيما بيننا يقعُ
من يعرفِ الحقَّ حقًا لا يليقُ بهِ
أَنْ يتركَ الحقَّ ما في التّرك متسعُ
باسم المساواةِ في صفّ القتال لنا
جمعٌ به الدولة القعساءُ ترتفع
هيَ المساواةُ لا تنفكّ جامعةً
شملَ الشّعوبِ لذاك الناسُ تَجْتمع
بالعدل نُعرَف فيما بيننا فلذا
به الشرائعُ تنهانا فَنَرتدع
«فيوليت» أنت لها إذ كلهم عَجزوا
عَنِ اتصالٍ فأوصلْ أنتَ ما قطعوا
أبصرْتَ ما أبصروا لكنّهم قصروا
وما قصرت فأنتَ اليومَ متّبَع
فكم هززْنا سيوفًا في صفوفكمُ
تلقاءَ أعدائِكم والجوّ منتقع
وحيثُ «فيوليتُ» من أهل المروءةِ وال
إحسانِ أدركَ ذاكَ وهو مرتفع
فصاحَ وهو رفيعٌ في منصّتِهِ
بالحق والعدل في جمعٍ له سمعوا
فذاك أطربَ إشكالاتِ مجتمعٍ
والعدلُ يُطرِبُ مَنْ بالعلمِ ينتفع
الرّبُ خالقُنا والأرضُ تجمعنا
لِمَ التّقاطُع فيما بيننا يَقع