أروض المعالي والمكارم قد أزهر
لم الكوكب الأسنى لنا نوره أزهر
إذا وهب الرحمن حظاً لعبده
ففي كل إسعاد يكون له مظهر
ألا أيها الشهم الذي شاع فضله
وإن نحن أسررنا فآثاره تجهر
وإن بالغ المثنى ونادى بمدحه
فمدحته مما ينادي به أشهر
ولو جهل الشاني وشان لشأنه
لأنبأه قطعاً مضا السيف إذ يشهر
وأني لكلب أن يلوث كوكبا
وهل نجس يسمو إلى ذي على أطهر
له راحة تؤتي النوال بطبعها
إذا منع الناس الحصى يمنح الجوهر
هي النهر يجري سائلاً بيد أنها
لسائلها تعطي نداها ولا تنهر
فابشر أبا عوف بعفو وحظوة
وطب طرباً واشرب على رنة المزهر
جرت عادة المولى تفضله بما
محاسنه صنعاً لأهل النهى تبهر
لقد يرزق المرء العناية نائماً
ويحرم إدراك العناية من يسهر
وإن حجبت شمس النهار سحابة
فعما قليل تنجلي والسنا يظهر
ودونك عيدا دل طالع سعده
على عود أوقات تسر ولا تقهر
وهاك عروساً بنت فكر جلوتها
عليك عسى أن بالقبول لها تمهر
شقائق خديها يطيب شميمها
ويعبق من ريا رياحينها العبهر
بدت تنثني عجباً بمظهر حسنها
كعسال رمح ثقفته يدا سمهر
لها أمل في أن يفض ختامها
ويكشف عن باهي وجهها الأبهر