هل يُدْنِينّي منه أجْرَدُ سابحٌ
مَرِحٌ وجائلةُ النُّسوعِ أمُون
ومُهَنّدٌ فيهِ الفِرنْدُ كأنّهُ
ذِمْرٌ لَهُ خَلفَ الغِرار كَمين
عَضْبُ المضارب مُقفِرٌ من أعينٍ
لكنّهُ من أنْفُسٍ مَسْكُون
قد كان رَشْحُ حَديدِهِ أجْلى وما
صاغَتْ مضاربَهُ الرّقاقَ قُيون
وكأنّما يَلْقَى الضريبَةَ دونَهُ
بأسُ المُعِزِّ أو اسمه المخزون