إليك فخذها درةً في نظامها
فريدة فذِّ العصر لا بل وأفخمُ
حباك بها فرع العلوم محمدٌ
كما أصله فرد الكمالات «بيرم»
هما فاضلا عصرَيْها وكلاهما
به مذهبُ النعمان جذلانُ يبِسم
ولما تبدّت بان للحقّ وجهُهُ
فأصبح منثورًا وقد كاد يُهدم
ولِمْ لا وقد وافت بجندٍ دلائلٌ
تلاه من التحقيق جيشٌ عرمرم
تعاضدَ فيها المذهبان وحبذا
وفاقٌ بلا خُلْفٍ بدا فهو أسلم
فجوزيَ بالحسنى وقُوبل بالرضا
من الله في يومٍ رضا الله أعظم