مَاذَا تُفِيدُنَا الصُّوَرْ
مَا غَابَ فِيهَا أَوْ حَضَرْ؟!
لَقَدْ تَعَوَّدْنَا نَرَى
نَفْسَ الوُجُوهِ كَالْبَقَرْ
حَتَّى أَصَابَ جُلَّنَا
أَوْ كُلَّنَا بَعْضُ الضَّجَرْ
الْمُنْبِئَاتِ بِالشَّقَا
الرَّامِيَاتِ بِالشَّرَرْ
لَا شَيْءَ مَحْمُودًا أَتَى
مِنْهَا وَ لَا شَيْءَ يَسُرْ
مُسْتَسْمِحًا جَمِيعَ أَبْ-
قَارِ الدُّنَى عَلَى الضَّرَرْ
يُفِدْنَنَا دَرًّا وَ لَحْ-
مًا ثُمَّ جِلْدًا بِشَعَرْ
أَمَّا الْجَدَاوَى مِنْكُمُ
فَهْيَ كَثِيرٌ بِالْهَذَرْ
مِثْلُ خُطَاكُمْ ثَرَّةٌ
ورَحْبَةٌ بِلَا أَثَرْ!