ومَنزلةٍ مِنّا بريْدةُ أصْبَحَتْ
خلاءً من الورّاد صرْعَى دعَامُهَا
وقفْتُ بها جُلذيّةَ الحَلقِ شارقاً
بلحيتهَا ... اللّغَامُ بغامُهَا
سبتني بألْمَىَ لمْ تفلّلَ غُرُوبُهُ
عذَابَ الثَّنايَا زانَهُنَّ ابْتَسامُهَا
وعيْنَي مَهَاةٍ منْ مَهَا الرَّمْل تَرتَعِيْ
مَحَلَّ السَّواري بيْنَ غُنٍّ بَهامُهَا
أسايلُ عنْ تكْنَى إلى أينَ يمَّمَتْ
وتكْنَى مُنَى نَفْسي وتكْنَى سقَامُهَا
وتُكنَى الّتي لسْنَا نَضَنُّ بِمَا لنَا
ولا الديْنُ عنْ تُكْنَى لوانَّا نُسَامُهَا