أخبرت البحر عنك
فاختبأ في موجه
كي لا يرى خيبته
لأنك
أجمل منه
وأنقى
من أعماقه
لأجلك
علق البحر نوارسه
في الهواء
وأرسل أسماكه
كي تصلي
على قدميك
تأملت البحر
فرأيته
يتوكأ على أمواجه المتعبة
حاملا أسراره
ببطانية رمل
ليقدمها إلى عينيك
أذكر
أول مرة
ألقيت نفسي في زرقته
بعدما عاد إلى أسماكه
مازحني
حين رمى أمواجه نحوي
لكنه عاد واعتذر سريعا
وحملني نحو الشاطئ
بهدوء
ومنحني ماءه الأزلي
و توسل
أن أمسك أمواجه
كي لا يغرق
حمَّلني قبلات
من بحر عجوز
إلى امرأة
يكسوها المطلق