تَأَوَّبَ مِنْ هِنْدٍ خَيالٌ مُؤَرِّقُ
إِذا اسْتَيْأَسَتْ مِنْ ذِكْرِها النَّفْسُ يَطْرُقُ
وَأَكْوارُنا بِالْجَوِّ جَوِّ جُواذَةٍ
بِحَيْثُ يَصِيدُ الْآبِداتِ الْعَسَلَّقُ
وَحَلَّتْ مُبِيناً أَوْ رَمادانَ دُونَها
إِكامٌ وَقِيعانٌ مِنَ السِّرِّ سَعْلَقُ
شَآمِيَّةٌ تُجْزِي الْجَنُوبَ بِقَرْضِها
مِراراً فَوافٍ كَيْلُها وَمُحَلَّقُ