إنّ بينَ «الكُراعِ» «فالأحقافِ»
رسمُ دارٍ لآل ميَّةَ عافِ
كان للغيد مَربعًا ومَصيفًا
فغدا اليوم ملعبًا للسوافي
لعبت فيه بعد ما لعبت في
ه خدالٌ كالدُرِّ في الأصداف
ولها إن مشين هَزُّ رماحٍ
هزَّها الغُرُّ آلُ عبدِ مناف
إنّ بينَ «الكُراعِ» «فالأحقافِ»
رسمُ دارٍ لآل ميَّةَ عافِ
كان للغيد مَربعًا ومَصيفًا
فغدا اليوم ملعبًا للسوافي
لعبت فيه بعد ما لعبت في
ه خدالٌ كالدُرِّ في الأصداف
ولها إن مشين هَزُّ رماحٍ
هزَّها الغُرُّ آلُ عبدِ مناف