تخطَّ إلى المحتوى

إن أدع مسكينا فإني ابن معشر

الطويل

١٢ بيت

المديح

إِنْ أُدْعَ مِسْكِيناً فَإِنِّي ابْنُ مَعْشَرٍ

مِنَ النّاسِ أَحْمِي عَنْهُمْ وَأَذُوْدُ

إِلَيْكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَحَلْتُها

تُثِيرُ الْقَطا لَيْلاً وَهُنَّ هُجُودُ

لَدَى كُلِّ قُرْمُوصٍ كَأَنَّ فِراخَهُ

كُلَىً غَيْرَ أَنْ كَانَتْ لَهُنَّ جُلُودُ

وَهاجِرَةٍ ظَلَّتْ كَأَنَّ ظِباءَها

إِذا ما اتَّقَتْها بِالْقُرُونِ سُجودُ

تَلُوذُ لِشُؤْبُوبٍ مِنَ الشَّمْسِ فَوْقَها

كَما لاذَ مِنْ حَرِّ السِّنانِ طَرِيدُ

أَلا لَيْتَ شِعْرِي ما يَقُولُ ابْنُ عامِرٍ

وَمَرْوانُ أَمْ ماذا يَقُولُ سَعِيدُ

بَنِي خُلَفاءِ اللَّهِ مَهْلاً فَإِنَّما

يُبَوِّؤُها الرَّحْمنُ حَيْثُ يُرِيدُ

إِذا الْمِنْبَرُ الْغَرْبيُّ خَلّاهُ رَبُّهُ

فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَزِيدُ

عَلى الطّائِرِ الْمَيْمُونِ والْجِدِّ صاعِدٌ

لِكُلِّ أُناسٍ طائِرٌ وَجُدُودُ

فَلا زِلْتَ أَعْلى النّاسِ كَعْباً وَلا تَزَلْ

وُفُودٌ تُسامِيها إِلَيْكَ وُفُودُ

وَلا زَالَ بَيْتُ المُلْكِ فَوْقَكَ عَالِياً

تُشَيِّدُ أَطْنابٌ لَهُ وَعَمودُ

قُدُورُ ابْنُ حَرْبٍ كَالْجَوابِي وَتَحْتَها

أُثافٌ كَأَمْثالِ الرِّئَالِ رُكُودُ