تخطَّ إلى المحتوى

قد عذرنا في دجى الظلم المقاما

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

قد عذرنا في دُجى الظلمِ المقاما

ودعونا يحفظُ اللهُ الإماما

نَم هنيئاً لا تحركْ أحرفي

ايها الحرُّ وخُذْ منا السلاما

قد عذرنا الظلمَ، لُمنا مجدَكم

مَن سواكم حاملٌ عنا الملاما

أنتمو من أرضعَ الظلمَ هنا

يوم كان الظلمُ لا زال غلاما

ورفعتم عاشقَ العرشِ لكي

يأتيَ الظلمَ ويُردينا انتقاما

وطلبتم عدمَ اللومِ لهم

بل نلوم الشعبَ إذ أعطى الزماما

فاحملوا أوزاركم إذ أنكم

تقتلون الشعب بل حتى الأيامى

واحملوا أوزارهم إنهمو

استطاعوا أن يزيدوا في اليتامى

أحملوا أوزارهم إذ أنهم

يقتلون الحُرَّ فينا والهماما

يتغنون بأرضي إنما

لا يلاقي الشعبَ ماءً أو طعاما

استطاعوا أن يقاضوا شعبنا

حيث لا زال العفاريتُ نياما

هل لهذا الشعب صَحواً إننا

في انتظار الشعبِ يجتاح الظلاما

في انتظار الغدِ أن يأتي لنا

برجال عزمُهم فينا تَسامى

قد نُمنِّي أنفساً تاقت إلى

أن يعمَّ الخيرُ في الارضِ سلاما

ونُداري حُلمنا دهراً فلا

أزهر الوردَ ولا نَبْتَ الخزامى

فلهذا ليس ذنبي أن أرى

بين هذا الشعبِ حباً واحتراما

وأنادي أيها الشعب لقد

قاوم الأبطالُ فلتمضوا قياما