سبعُ ليالٍ في محبسِها
شقَّتْ جلبابَ الطاعةِ عند الفجرِ
وتأزَّمَ موقفُها
في محكمةِ الرَّبِّ
قالَ القربانُ:
قُدِّمْتُ فداءً لامرأةٍ أفعى
خَرْبشةُ الأقدامِ على المذبحِ لي
طرطشةُ الدمِ فوق الأجفانِ هياجي
سبعُ ليالٍ
وسنابلُ كفَّيَّ على الفرجِ
عاتيةٌ تلك اللحظات
حين العورةُ منَّا
أكلتْ سنبلةَ الكفِّ
فتعرَّيْنا
تمثالينِ قبالة شطِّ النرجسْ
ننكشُ بعضَ الريشِ
ونداري خجلاً مصنوعًا من خيبتنا
قالَ الخجلُ:
قد جئتْ لقيطًا أعشقُ دندنةَ الغجرِ
طرقعةُ أصابعِ مولانا تسبيحةُ ذكرِ
طأطأةُ الرأسِ على سجَّادةِ أحلامٍ كفرُ
سبعُ ليالٍ
والعسكرُ في باحةِ أفكاري
يغتالونَ اللغةَ البكرَ وينتصرونَ
لغباءِ التشبيهِ
في الصورِ الفاضحةِ المفضوحةْ
يشتبكونَ بأعجازِ النخلِ الخاويةِ
علَّ السلطان يناديهمْ
عند رقائقِ أوردتي
وليجزيَهمْ
ثمنَ الغلظةِ جاها
ومقابلَ كبدي
أغطيةً من شجرِ الكتَّانِ
قالَ الكتَّانُ:
لفلفتُ الأوراقَ على الخصرِ
وشققتُ السبابةَ وطنًا للعطرِ
وسألتُ اللهَ لينقذَني من فقري.