تخطَّ إلى المحتوى

أما الكريم أبو سعد وهمته

البسيط

بيتان

المديح

أمّا الكَريمُ أبو سَعْدٍ وهِمَّتُهُ

فقد غَدا في العُلا أعجوبَةَ الفَلَكِ

لَوِ استَعارَ الوَرى إكسيرَ سيرَتِهِ

لَكانَ أجودَهُمْ في سِيرَةِ المَلَكِ