بريء مِن الحبِّ عَقْلي سَلاهْ
وَمَا عَادَ قَلبي يُلَبي نِدَاهْ
فَنِصْفِيَ مَلَّ عَذَابَ الهَوَى
وآخَر يَرْجُو نَعيم لِقَاهْ
فَما بَينَ مَدٍّ وَجَزرٍ تَضيقُ
بِيَ الأَرْضُ حتى أَطول سَماهْ
فَكَمْ مَرّة تبتُ مِنْ نار حُبي
وعدتُ أُلَملِمُ ريحَ هَواهْ
أراهُ أَمَاميَ إنْ غِبتُ يَومًا
وَإنْ غَابَ عَنّي جَريتُ وَرَاهْ
أَميرةُ حُبي وجَمرُ سكوني
وَستُّ النسَاءِ وَمِسكُ الشِفَاهْ
تَنَاثَرتِ كالعَصْفِ يَغْزو دِمَائي
وصفصافُ قلبكِ مَنْ لي سِواهْ
فَغني وَغني وَغني لقلبي
دَعِيهِ يُردِّدُ لَحْنَ صَداهْ
أحبكِ أنتِ تَهُزُّ ضُلوعي
تُمِيتُني آهٍ وَتُحيني آهْ
أصابني مَسٌّ حريقٌ جنونٌ
هُوَ العشقُ ذنبي فأينَ دواهْ