تخطَّ إلى المحتوى

أنا قبل حين على غفلة

المتقارب

٢٣ بيت

المتفرقات

أنا قبل حين على غفلة

من مناكفة الماء

كنت صنو معادنَ دافقةٍ بالسؤال

وأوقظ في ملإ الصمتِ أشراطَ

يومِ القيامةِ معْ أنها

لم تزل بعدُ ملتبسةْ...

حاملًا للأثافي أحاول قلْبَ الطريقِ

إلى غدير به سمكٌ دائريّ

أنام على حجري المستطيل

أهيئ مأدبة للسهوب التي لا تراني

أنا في الحقيقة عندي الإقامةُ

آخذ من شجر الغاب ثوبي المطرز

بالحجَل الصبّ ذي السعة البينةْ...

ما الذي صار حتى انبرى الفندق الساحليُّ

بدون يقين مكينٍ؟

ونورسه قد تنكّرَ

ثم غوى؟

كان من واجبي أن أسلِّمَ للنهر مزلاج قدْر نبوته

أن أداري الرياح إليها أضيفُ

خلاصةَ رعب الحقول

وأفْتِقَ من موجتي يَبَسا ناجعًا

ثم أبني لحشد اللقالقِ بعض الصوامعِ

صومعةً صومعةْ.